فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 633

بِمَنْ ضَلَّ"بزيادة الباء وبالماضي، عملًا بزيادة الباء في مفعول"أعلمُ"تقويةً له لضعفه، كما في قوله تعالى"وهو أعلمُ بالمهتدين"وقوله"وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اهْتَدَى"وعملًا في الماضي بكثرة الاستعمال في قولهم:"أعلمُ بمن دبَّ وَدَرَجَ، وأحسنُ من قام وقعد، وأفضلُ من حجَّ واعتمر. وحيثُ حُذِفتِ الباءُ، أُضْمِر فعل من مادة"عَلِمَ"يعملُ في المفعول، لضعف"أَعْلَم"عن العمل بلا تقوية، وتقديره في الآية: يعلم من يَضِلّ.

39 -قوله تعالى: (كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) .

المزيِّنُ لهم هو اللهُ لقوله تعالى:"زيَّنا لهمْ أَعمالَهُمْ". أو الشيطان لقوله تعالى:"وَزَيَّنَ لهُمُ الشيطانُ أَعمَالهم"وكلّ صحيح، فالتزيينُ من الله بالِإيجاد والخلق، ومن الشيطان بالإِغواء والوسوسة.

40 -قوله تعالى: (يَا مَعْشَرَ الجِنِّ والإِنْسِ أَلمْ يَأْتِكُمْ رُسُل مِنْكُمْ) الآية.

فإن قلتَ: كيف قال ذلك، والرسُلُ إنما كانت من الإِنسِ خاصةً؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت