فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 633

فلا يأمن مكرَ اللَّهِ إلا القومُ الخاسرونَ) والنون مع الِإضمار في قوله (أنْ لَوْ نشاءُ أَصَبْناهم بذنوبهم) فناسبَ الجمعُ بين الأمرين هنا.

والآية ثَمَّ تقدَّمها النونُ مع الِإضمار فقط، في قوله"نجيناهم""وجعلناهم""ثمَّ بعثنا"فناسبَ الاقتصار على النون مع الِإضمار ثَمَّ.

28 -قوله تعالى: (قَالَ إنْ كنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأتِ بِهَا إنْ كنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) .

إن قلتَ: لم قال فرعون هذا، بعد قوله"إن كنتَ جئتَ بآيةٍ"؟

قلتُ: معناه إن كنت جئتَ بآيةٍ من عند الله فأتني بها.

فإن قلتَ: كيف قال تعالى هنا حكايةً عن السَّحرة الذين آمنوا وعن فرعون"قالوا آمنا بربّ العالمين. . إلى قوله"وتوفنا مسلمين"ثم حكى عنهم هذا في"طه"و"الشعراء"بزيادةٍ ونقصان، واختلاف ألفاظٍ في الألفاظ المنسوبة إليهم، والقصةُ واحدة، فكيف اختلفتا عبارتهم فيها؟"

قلتُ: حكى الله ذلك عنهم مرارًا، بألفاظ متساويةٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت