فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 633

33 -قوله تعالى: (قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذنَ لَكُمْ. .) .

قاله هنا بلفظ"به"وقال في طه والشعراء بلفظ"له". لأن الضمير هنا عائدٌ إلى ربِّ العالمين، وفي تَيْنِكَ إلى موسى، لقوله فيهما (إنَّهُ لَكبيرُكُمْ) .

وقيل:"آمنتم بِهِ"و"آمنتُم له"واحد.

34 -قوله تعالى: (وَقَالُوا مَهْمَا تَأتِنَا بِهِ مِنْ آيةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنَ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ) .

إن قلتَ: كيف سمَّوْا ذلكَ آيةً مع قولهم"لِتسْحرَنا بهَا"؟!

قلتُ: إنما سمَّوْه آيةً استهزاءً بموسى، لا اعتقادًا أنه آية.

35 -قوله تعالى: (وَدَمَّرْنَا مَا كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كانُوا يَعرِشُونَ) .

إن قلتَ: ما الجمعُ بينه وبين قوله في الشعراء (فَأخرجناهُم من جَنَّاتٍ وعُيونٍ) ؟ الآية.

قلتُ: معنى"دمَّرْنا"أبطلنا ما كان يصنع فرعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت