فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 633

من بعد ذهابه إلى الجبل، أو من بعد عهده إليهم أن لا يعبدوا غير الله.

42 -قوله تعالى: (وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ) أي ندموا على عبادتهم العجل.

إن قلتَ: كيف عبَّر عن الندم بالسُّقوط في اليد؟

قلتُ: لأن عادة من اشتدَّ ندمه على فائتٍ، أن يعضَّ يده غمًّا، كما في قوله تعالى (ويومَ يَعَضُّ الظَّالمُ على يديْهِ) فتصيرُ يده مسقوطًا فيها، لأن فاه قد وقع فيها.

43 -قوله تعالى: (وَلَمَّارَجَعَ مُوسَى إلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا. .) . الآية.

إن قلتَ: يعني غضبانَ عن أسف؟

قلتُ: لا، لأنَّ"الأسِفَ"الحزينُ، وقيل: الشديدُ الغضب.

44 -قوله تعالى: (أَخَذَ الألْوَاحَ وَفي نُسْخَتِهَا هُدَىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهمْ يَرْهَبُونَ)

الجملة الثانية فيها حالٌ من الألواح، والمعنى: أخذ الألواحَ، والحالُ أن فيما نُسِخَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت