فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 633

فيها أي كُتب - هُدىً ورحمة.

45 -قوله تعالى: (وَاتَّبَعُوا النَّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ)

أي اتبعوا القرآن الذي أُنزل معه - أي مع النبي - صلى الله عليه وسلم -.

فإن قلت: القرآنُ لم ينزل مع النبي، بل عليه، وإنما نزل مع جبريل؟!

قلتُ:"معه"بمعنى مقارنًا لزمنه، أو بمعنى عليه، أو هو متعلقٌ باتَّبعوا أي اتبعوا القرآن كما اتَّبعه هو، مصاحبينَ له في اتباعه.

46 -قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالكِتابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ المُصْلِحِينَ)

خصَّ الصلاة بالذكر، مع دخولها فيما قبلهَا، إظهارًا لمرتبتها، لكونها عمادَ الدين، وناهيةً عن الفحشاء والمنكر.

47 -قوله تعالى: (فَمَثَلُهُ كمَثَلِ الكَلْبِ إنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكهُ يَلْهَثْ. .) الآية.

فإن قلتَ: هذا تمثيلٌ لحال"بلعام"فكيف قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت