فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 633

إن قلتَ:"إنْ"للشك، والشكُّ في القرآن منتفٍ

عنه - صلى الله عليه وسلم - قطعًا، فكيف قال اللَّهُ ذلك له؟!

قلتُ: لم يقل له، بل لمنْ كان شاكًّا في القرآن، وفي نبوَّة محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، ولا ينافيه قولُه"ممَّا أنزلنا إليكَ"لوروده في قولهِ"وأنزِلنا إليكم نورًا مبينًا"وقوله"يَحْذَرُ المنَافِقون أنْ تُنزَّلَ عليهمْ سُورَةٌ".

وقيلَ: الخطابُ للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد غيرُه، كما في

قوله تعالى"يا أيها النبيُّ اتَّقِ اللَّهَ ولا تطِعِ الكافِرِينَ والمنافقين".

أو المرادُ إلزامُ الحجَّةِ على الشاكِّينِ الكافرين، كما يقول لعيسى عليه السلام"أأنتَ قلتَ للنَّاسِ اتَّخِذُوني وأمِّيَ إلهيْنِ منْ دُونِ اللَّهِ"؟ وهو عالمٌ بانتفاء هذا القول منه، لِإلزام الحجَّة على النصارى.

22 -قوله تعالى: (وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأرْضِ كلّهُمْ جَمِيعًا. .) الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت