فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 633

يكونانِ إلّاَ للمستغفِر التَّائب.

2 -قوله تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا. .) الآية.

لم يقل"على الأرض"مع أنه أنسبُ بتفسير الدابة لغةً، لأنها ما يدبُّ على الأرض، لأنَّ"في"أعمُّ مِنْ"عَلَى"لأنها تتناول من الدوابِّ ما على ظهرِ الأرض، وما في بطنها.

وقيل:"في"بمعنى"على"كما في قوله تعالى (وَلأصَلِّبَنَّكُمْ في جُذُوع النَّخْلِ) وقولِهِ (أمْ لهمْ سُلَّمٌ يَسْتمعُونَ فِيهِ) وظاهرٌ أنَّ تفسير الدابة بما يَدبُّ على الأرض، يتناول الطير، فلا يَرِدُ أنَّ الآية، لا تتناول الطير في ضمان رزقه.

فإن قلتَ:"عَلَى"للوجوب، واللَّهُ تعالى لا يجبُ عليه شيءٌ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت