فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 633

أفعله في الحال، ولا في المستقبل، فكان غايةً في النفي.

وقاله في القصص، بدون ذكر"بظلمٍ"، فاكتفى بذكر اسم الفاعل، المفيد للحال فقط، وإن كان يُستعمل في الماضي، والمستقبل مجازًا.

24 -قوله تعالى: (وَكلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ. .) الآية.

إن قلتَ: ما الجمعُ بينه وبينِ قوله تعالى"وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ"؟

قلتُ: معناه كلُّ نبأٍ نقصُّه عليك من أنباء الرسل، هو ما نثبت به فؤادك، ف"ما"في موضع رفعٍ خبر مبتدأ محذوف، فلا يقتضى اللفظُ قصَّ أنباء جميع الرسل.

25 -قوله تعالى: (وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الحَقُّ. .) .

أي في هذه الأنباءِ، أو الآيات، أو السورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت