خَصَّها بالذِّكر، تشريفًا لها، وإن كان قد جاءه الحقُّ في جميع السُّوَر، كقوله تعالى: (حَافِطوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الوُسْطَى. .) .
والتعريف ب"في هذه الحقُّ"إما للجنس، أو للعهد، والمرادُ به: البراهينُ الدالة على التوحيد، والعدل، والنُبُوَّة.
"تَمَّتْ سُورَةُ هود"