وَمَا فِي الأرْضِ. .) ؟!
قلتُ: لأنه هنا ذكر العلوَّيات، من الرَّعد، والبرق، والسَّحاب، ثم الملائكة بتسبيحهم، ثم الأصنام والكفار، فبدأ بذكر"مَنْ في السَّموات"ليقدّم ذكرهم، وأتبعهم من في الأرض، ولم يذكر"مَنْ"استخفافًا بالأصنام والكفار. وفي الحج تقدَّم ذكر المؤمنين وسائر الأديان، فقد ذكر"مَنْ في السَّمواتِ"لشرفهم، ثم قال"وَمَنْ في الأرْضِ"ليقدّم ذكر المؤمنين.
وفي النَّحل: تقدَّم ذكرُ ما خلقه الله عامًّا، ولم يكن فيه ذكرُ الملائكةِ والرعد، ولا الِإنس بالتصريح، فاقتضت الآية ُ"ما في السَّمواتِ وما في الأرضِ"فقال في كلِّ آيةٍ ما يناسبها.
3 -قوله تعالى: (اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ. .) قاله هنا، وفي القَصَص،