فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 633

جَاءَهُمُ الْهُدَى. .) الآية.

قال ذلك هنا، وقاله في الكهف بزيادة"ويستغفروا ربَّهم"لأن المعنى هنا: ما منعهم عن الِإيمان بمحمد، إلَّا قولُهم:"أبعثَ الله بشرًا رسولًا"؟ هلَّا بعثَ مَلَكًا إ! وجهلوا أن التَّجانس يورث التَّوانس، والتغايرَ يورثُ التنافر.

والمعنى في الكهف: ما منعهم عن الإِيمان والاستغفار، إلا إتيانُ سنة الأوَّلين، فزاد فيها(وَيسْتَغْفروا رَبَّهُمْ"لاتصاله بقوله"سُنَّةَ الأوَّلينَ"وهم قومُ نوحٍ، وهود، وصالح، وشعيب، حيث أمروا بالاستغفار."

فنوحٌ قال:"اسْتَغْفِرُوا ربَّكُمْ إنَّهُ كَانَ غَفَّارًا". وهود قال:"وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُم تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجَيبٌ". وشعيب قال:"وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ)."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت