فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 633

إِلَّا رَبُّ السَّموَاتِ وَالأرْضِ بَصَائِرَ. .) .

إن قلتَ: كيف قال موسى عليه السلام لفرعون ذلك، مع أن فرعون لم يعلم ذلك، لأنه لو علم ذلك لم يقل لموسى عليه السلام"مسحورًا"بل كان يؤمن به؟!

قلتُ: معناه لقد علمتَ لو نظرتَ نظرًا صحيحًا، ولكنك معاندٌ مكابرٌ، تخشى فواتَ دعوى الألوهية لو صدَّقتني.!

35 -قوله تعالى: (وَإِنِّي لأظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا) .

أي هالكًا، أو ملعونًا، أو خاسرًا.

فإن قلتَ: كيف قال له"لأظُنُّكَ"مع أنه يعلم أنه مثبورٌ؟!

قلتُ: الظنُّ هنا بمعنى العلم، كما في قوله تعالى"الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت