إِلَّا رَبُّ السَّموَاتِ وَالأرْضِ بَصَائِرَ. .) .
إن قلتَ: كيف قال موسى عليه السلام لفرعون ذلك، مع أن فرعون لم يعلم ذلك، لأنه لو علم ذلك لم يقل لموسى عليه السلام"مسحورًا"بل كان يؤمن به؟!
قلتُ: معناه لقد علمتَ لو نظرتَ نظرًا صحيحًا، ولكنك معاندٌ مكابرٌ، تخشى فواتَ دعوى الألوهية لو صدَّقتني.!
35 -قوله تعالى: (وَإِنِّي لأظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا) .
أي هالكًا، أو ملعونًا، أو خاسرًا.
فإن قلتَ: كيف قال له"لأظُنُّكَ"مع أنه يعلم أنه مثبورٌ؟!
قلتُ: الظنُّ هنا بمعنى العلم، كما في قوله تعالى"الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم".