فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 633

السماء، وُيقلِّهم الأرضُ، وكُلّ منهم متميِّزٌ بلطيفة يمتاز بها عن غيره، وهذا يشترك في معرفته جميع العالمين. ثم قال:"ومِنْ آياتِهِ منامُكُمْ بِاللَّيْلِ والنهارِ )) وختمها بقوله"لآياتٍ لقومٍ يَسْمَعُونَ"لأن من يسمع سماع تدبّرٍ، أن النوم من صنع الله الحكيم، لا يقدر على اجتلابه إذا امتنع، ولا على رفعه إذا ورد، يعلم أنَ له صانعًا مدبّرًا. ثم قال:"ومِنْ آياتِهِ يريكُمُ البَرْقَ خَوْفًا وطَمَعًا"وختمها بقوله"لآياتٍ لقوم يعقلون"لأن العقل مِلاكُ الأمر، وهو المؤدي إلى العلم - فيما ذُكر - وغيره."

4 -قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ. .) الآية، الضميرُ فيه مع أنه راجعٌ إلى الِإعادة، المأخوذة من لفظ"يُعيدُه"في قوله (وهو الذي يَبْدأ الخَلْقَ ثُم يُعيدُه) نظرًا إلى المعنى دون اللفظ، وهو رجعُه أو ردُّه، كما نُظر إلى المعنى في قوله"لنُحْييَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا"أي مكانًا ميتًا.

5 -قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ وْا أَنَّ الله يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ. .) الآية.

قاله هنا بلفظ"أَوَلم يَرَوْا"وفي الزمر بلفظ"أولمْ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت