فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 633

يعلَمُوا"لأنَّ بسط الرزق ممَّا يُرى، فناسب ذكرُ الرؤية، وما في الزمر تقدَّمه"أوتيتُهُ على علمٍ"فناسب ذكر العلم."

6 -قوله تعالى: (وَلِتَجْرِيَ الفُلْكُ بِأَمْرِهِ. .)

قال ذلك هنا، وقال في الجاثية بزيادة"فيه"، لأنَّ ما هنا لم يتقدّمه مرجعُ الضميرِ، وثَمَّ تقدَّم له مرجعٌ وهو البحر، حيث قال (الله الذي سخَّر لكم البحْرَ) .

7 -قوله تعالى: (وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ) .

فائدة ذكرِ"منْ قَبْلِهِ"بعد قوله"من قبل"التأكيدُ، وقيل: الضميرُ لإِرسال الرياح أو للسحاب فلا تكرار.

8 -قوله تعالى: (الله الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ. .) الآية.

إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن الضَّعْفَ صفةٌ، والمخاطبون لم يخلقوا من صفةٍ بل من عينٍ، وهي الماءُ أو الترابُ؟

قلتُ: المرادُ بالضعفِ"الضعيفُ"، من إطلاقِ المصدر على اسم الفاعل، كقولهم: رجلٌ عدْلٌ أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت