فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 633

بُعث به من توسَّطهما من الأنبياء المشاهير، فكان تقديم نوحٍ فيها أشدَّ مناسبةً للمقصود.

4 -قوله تعالى: (وَأخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا) .

فائدةُ إعادته التأكيدُ، أو المرادُ بالميثاقِ الغليظِ: هو اليمينُ بالله تعالى، على الوفاء بما حُمِّلوا، وعليه فلا إعادة لاختلاف الميثاقيْن.

5 -قوله تعالى: (وَيُعَذِّبَ المُنَافِقِينَ إنْ شَاءَ أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ. .) الآية.

إن قلتَ: كيف علَّق عذابهم بمشيئته، مع أن عذابهم متيقَّنُ الوقوع لقوله تعالى"إنَّ المُنَافِقِينَ في الدَّرْكِ الأسْفَلِ من النَّارِ"؟!

قلتُ: معناه إن شاء عذابهم - وقد شاء - أو إن شاء موتهم على النفاق.

6 -قوله تعالى: (يَا نِسَاءَ النَّبيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ. .) الآيتين.

المراد بالفاحشةِ: النشوزُ وسوءُ الخُلُقِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت