فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 633

كبرمةٍ أعشار، وثوبٍِ أخلاقٍ.

21 -قوله تعالى: (نَبْتَليهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا)

فإإن قلتَ: كيف عَطَفَ على"نبْتلِيهِ"ما بعدَه بالفاء، مع أنَّ الابتلاءَ متأخرٌ عنه؟

قلتُ:"نَبْتليهِ"حالٌ مُقدَّرة أي مريدين ابتلاءه حين تأهُّله، فجعلناه سميعًا بصيرًا، فالمعطوفُ عليه هو إرادةُ الابتلاء لا الِإبتلاءُ.

22 -قوله تعالى: (وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآئِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَاكوابٍ. .)

ذكرَه بالبناءِ للمفعول، وقال بعدُ"وَيطُوفُ عليهمْ وِلْدانٌ"بالبناء للفاعل، لأن المقصودَ في الأول: ما يطاف به لا الطائفون، بقرينة قوله"بآنيةٍ من فضَّةٍ"والمقصودُ في الثاني: الطائفون، فذكَر في كلٍّ منهما ما يناسُبه.

4 -قوله تعالى: (وَأكوَابٍ كانَتْ قَوَارِيرَا) معناه تكوَّنت

لا أنها كانت قبلُ قوارير، فهو من قوله تعالى"كُنْ فيكونُ"وكذا"كانَ مِزَاجُها كَافُورا".

5 -قوله تعالى: (إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت