فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 353

وفي صِفةِ نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم: أنَّه كان يَجتَزِئ بالعُلْقَةِ (1) ، قال الشَّاعر (2) :

وأجْتَزِي مِنْ كَفِافِ القُوتِ بالعُلَقِ

العُلْقَةُ: البُلْغَةُ، وقد قِيلَ: لِكُلِّ كِرِيمٍ فَضْلَةٌ.

وقيل (3) :

.... ولِلأرضِ مِنْ كأسِ الكِرامِ نَصِيبُ

ويُروى عن جريرِ بنِ عبد اللهِ: أنَّه قال لِبنِيه: يا بني إذا شَربْتُم فأسئِرُوا (4) . أي:

(1) ضعيف؛ أخرجه الواقدي- كما في «غريب الحديث» للخطابي (2/ 54) ، و «الكشف والبيان للثعلبي» - عن عثمان بن الضحاك، عن يزيد بن الهادي، عن ثعلبة بن أبي مالك، عن عمر بن الخطاب أنه سأل أبا مالك عن صفة النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في التوراة وكان من علماء اليهود، فقال: «صفته في كتاب بني هارون الذي لم يغير ولم يبدّل أحد من ولد إسماعيل بن إبراهيم ومن آخر الأنبياء وهو النبي العربي الذي يأتي بدين إبراهيم الحنيف، يأتزر على وسطه ويغسل أطرافه في عينيه حمرة وبين كتفيه خاتم النبوّة مثل زر الحجلة، ليس بالقصير ولا بالطويل، يلبس الشملة ويجرى بالبلغة ويركب الحمار ويمشي في الأسواق ... » ؛ قلت: الواقدي متروك، وعثمان بن الضحاك: ضعيف، وينظر: «مغازي الواقدي» (1/ 367) .

(2) لم أهتد إلى قائله، وهو في «غريب الحديث» للخطابي (2/ 55) ، و «الفائق في غريب الحديث» (2/ 262) غير منسوب.

(3) البيت لدُبيس، وتمامه:

ولله في تلك الحوادث حكمة ** وللأرض من كأس الكرام نصيب

ينظر: «وفيات الأعيان» (2/ 264) ، و «تاريخ الإسلام» (11/ 487) ، و «مرآة الجنان» (3/ 196) .

(4) لم أقف عليه مسندًا. وذكره أبو عبيد في «غريب الحديث» (2/ 293) ، وينظر: «جمهرة اللغة» (1/ 138) ، و «النهاية» (2/ 327) ، و «التوضيح» لابن الملقن (26/ 348) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت