وقولُها: «ويَمِيسُ» : يَتَبَخْتَرُ (1) .
و «النَّثْرَةُ» : الدِّرْعُ، وهو ما لطفَ منها، كذا قال الهروِيُّ (2) ، وقال نحوه ابنُ الأنباريِّ، قال: هي القصِيرةُ.
وعند الخليلِ (3) - رحمه الله: هي السَّلِسَلةُ المَلْبَسِ.
وقال الثَّعالبِيُّ، وثابتٌ (4) : إنَّها الواسعةُ، ومثلُهُ: النَّثْلَةُ، والزَّغْفَة، والفَضْفَاضَةُ (5) .
وصفَتْهُ بأنَّه مُهَفْهَفُ الخَلْقِ، ضَرْبُ (6) اللحمِ، ليس ببطينٍ / ولا جَظٍّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ (7) ، وكنَّتْ عنْ ذلك / بأنَّ مضجعَهُ الَّذي ينامُ فيه في الضِّيقِ كمَسَلِّ شطبةٍ واحدةٍ إذا سُلَّتْ من الحصيرِ فبقِي مكانُها فارغًا بين أخواتِها، وهو مما يتمادَحُ به رجالُ العربِ، أو أنَّه مثلُ غِمْدِ السَّيفِ، وهو قريبٌ من الأوَّلِ.
(1) ينظر: «النهاية» (ميس) (4/ 380) .
(2) «الغريبين» (نثر) (6/ 1807) .
(3) «العين» (نثر) (8/ 219) .
(4) «الدلائل في غريب الحديث» (2/ 709) .
(5) ينظر: «تهذيب اللغة» (باب الثاء واللام) (15/ 66) ، و «غريب الحديث» للخطابي (2/ 217) ، و «الصحاح» (نثر) (5/ 1825) ، و «المخصص» لابن سيده (2/ 44 - 45) .
(6) تصحفت في مطبوعة أضواء السلف إلى: «صرف» .
(7) الجَظُّ: الضَّخْم. «النهاية» (جظ) (1/ 274) .
الجَعْظَرِيُّ: الفَظُّ الغلِيظ المُتَكَبّر. وَقِيلَ هُوَ الَّذِي يَنْتَفِخ بِمَا ليْس عِنْدَهُ وَفيهِ قِصَر. «النهاية» (جعظر) (1/ 276) .
الجَوَّاظ: الجَمُوع المَنُوع. وَقِيلَ الكَثيرُ اللَّحم المُخْتال في مِشْيَته. وَقِيلَ القَصِير البَطِين. «النهاية» (جوظ) (1/ 316) .