(لعمرُ الرّاقصاتِ بكلِّ فجٍّ ** مِنَ الرُّكبانِ مَوعِدُها مِناها)
(لقد شَدَّتْ حَبائلُ آلِ لأْيٍ ** حِبَالِيَ بَعْدَمَا رَثَّتْ قُواها)
(وما تتَّامُ جارةُ آلِ لأيٍ ** ولكنْ يضمنون لها قراها)
(كِرامٌ يَفْضُلُونَ قُرُومَ سَعْدٍ ** أُولِي أَحْسَابِها وأُولِي نُهاها)
(و هُمْ فَرَعُوا الذُرَا من آل سَعْدٍ ** إذا ما عُدَّ من سَعْدٍ ذُراها)
(و يَبْنِي المجدَ راحِلُ آلِ لأْيٍ ** على العَوْجاءِ مُضْطَمِرًَا حَشَاها)
(وتَسْعَى للسياسة مُرْدُ لأْيٍ ** فتدركها وما وصلت لحاها)
(وخُطَّةِ ماجِدٍ في آلِ لأْيٍ ** إذا ما قام صاحبها قضاها)
(فلا نُكَراءُ بالمعْروفِ يومًا ** وغايات المكارم منتهاها)
(لَعَمْرُكَ ما تُضَيِّعُ آلُ لأْيٍ ** وثيقاتِ الأمور إلى عراها)
(وما تَركَتْ حَفَائِظَها لأَمْرٍ ** أَلَمَّ بها وما صَغَرَتْ لُهاها)
(ومن يطلبْ مساي آلِ لأيٍ ** تَصَعَّدُهُ الأُمُورُ إلى عُلاها)
(وأحساب إذا عَدَلُوا إليها ** فَلَيْسُوا يُعْجَلُونَ لها إناها)
(إذا اعوجَّت قناة المجد يومًا ** أقامُوها لِتَبْلُغَ مُنْتَهَاها)
(فكانوا العروة الوثقى إذا ما ** تَصَعَّدَتِ الأمورُ إلى عُراها)