وقال في منافرة علقمة بن علائة وعامر بن الطفيل، وهو يفضل علقمة عليه:
البحر: بسيط تام
(يا عَامِ قد كُنْتَ ذا باعٍ ومَكْرُمَةٍ ** لو أنَّ مسعاة من جاريتهُ أممُ)
(جارَيْتَ قَرْمًا أَجَادَ الأحْوَصَانِ بِهِ ** جَزْلَ المَوَاهِبِ في عِرْنِينِهِ شَمَمُ)
(لا يصعبُ الأمرُ إلاّ ريثَ يركبهُ ** ولا يبيت على مالٍ له قسمُ)
(مصباحُ ساري ظلامٍ يستضاءُ بهِ ** في إثْر مَوْسُوقَةٍ تُهْدَى بِها النَّعَمُ)
(ومثلهُ في كلابٍ في أرومتهِ ** يعطى المقاليدَ أو يلقى له السَّلمُ)
(هابتْ بنو مالكٍ مجدًا ومكرمةً ** وغايةً كان فيها الموت لو قدموا)
(وما أساءوا فرارًا من مجلَّحةٍ ** لا كاهنٌ يمتري فيها ولا حكمُ)