فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 399

المقدمة الغزلية:

البحر: طويل

(عَفَا تَوْءَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْ ** فرُدَّتْ على الحيَّ الجميع جمايلهْ)

(يعالينَ رقمًا فوق عقمٍ كأنّه ** دمُ الجوف يجري في المذارع واشلهْ)

(كأنَّ النِّعَاجَ الغُرَّ وسْطَ رِحَالِهِم ** إذا استعجمتْ وسط الخدور مطافلهْ)

(أَبَى لاِبْنِ أَرْوَى خَلَّتَانِ اصْطَفَاهُما ** قتالٌ إذا يلقى العدوَّ ونائلهْ)

(فَتًى يَمْلَأُ الشِيزَى ويَرْوَى بِكَفِّهِ ** سنانُ الرُّدينيّ الاصمَّ وعاملهْ)

(يَؤُمُّ العَدُوَّ حَيْثُ كان بِجَحْفَلٍ ** يصمُّ السَّميعَ جرسهُ وصواهلهْ)

(إذا كان مِنْهُ مَنْزِلُ الليل أَوْقَدَتْ ** لأخراهُ بالعالي اليفاع أوائلهْ)

(ترى عافياتِ الطير قد وثقت لها ** بِشِبْعٍ من السَّخْلِ العِتَاقِ مَنَازِلُهْ)

(بناتُ الغراب والوجيه ولاحقٍ ** يقوَّدن في الأشطان ضجمٌ جحافلهْ)

(يَظَلُّ رِداءُ العَصْبِ فَوْقَ جَبِينِهِ ** يَقِي حَاجِبَيْهِ ما تُثِيرُ قَنَابِلُهْ)

(نَفَيْتَ الجِعَادَ الغُرَّ عن حرِّ دارِهمْ ** فلم يبق إلاّ حيّةٌ أنت قاتلهْ)

(و كمْ من حصانٍ ذاتِ بعلٍ تركتها ** إذا الليلُ أدجى لم تجدْ من تباعلهْ)

(و ذي عَجَزٍ في الدّارِ وَسَّعْتَ دارَه ** و ذي سَعَةٍ في دارِهِ أنت ناقِلُهْ)

(و إني لأَرْجُوهُ وإنْ كان نائِيًا ** رَجاءَ الرَّبِيعِ أَنْبَتَ البَقْلَ وابِلُهْ)

(لِزُغْبٍ كأولادِ القَطَارَاثَ خَلْفُها ** على عاجزات النّهض حمرٍ حواصله)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت