فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 399

وقال يمدح بغيضًا:

المقدمة الغزلية:

البحر: طويل

(آثرتُ إدلاجي على ليل حرَّةٍ ** هَضِيمِ الحَشَى حُسَّانَةِ المُتَجَرِّدِ)

(إذا النومُ أَلْهَاها عن الزَّادِ خِلْتَهَا ** بُعَيْدَ الكرى باتت على طَيِّ مُجْسَدِ)

(إذا ارتفقت فوق الفراش حسبتها ** تخاف انبتات الخصر ما لم تشدِّد)

(و تُضْحِي غَضِيضَ الطَّرْفِ دُونِي كأنَّما ** تَضَمَّنَ عَيْنَيْهَا قَذًى غَيْرُ مُفْسِدِ)

(إذا شِئْتُ بَعْدَ النَّومِ أَلْقَيْتُ ساعدي ** على كفلٍ ريَّان لم يتخدَّدِ)

(لها طيبُ ربى َّ إنْ تأتني وإن دنت ** دنت عبلةً فوق الفراش الممهَّدِ)

(خميصة ما تحت النِّطاق كأنَّها ** عَسِيبٌ نَمَا في ناضِرٍ لم يُخَضَّدِ)

(تُفَرِّقُ بالمِدْرَى أَثِيثًا كأنه ** على واضح الذِّفْرَى أَسِيلِ المُقَلَّدِ)

(تضوَّعُ ريَّاها إذا جئت طارقًا ** كَرِيحِ الخُزامَى في نبات الخَلَى النَّدِي)

(ولمَّا رأت من في الرِّحال تعرَّضت ** حياءً وصدَّت تتقي القوم باليد)

(وفي كلِّ ممسى ليلةٍ أو معرَّسٍ ** خيالٌ يوافي الرَّكب من أمِّ معبدِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت