وقال يمدح بغيضًا:
المقدمة الغزلية:
البحر: طويل
(آثرتُ إدلاجي على ليل حرَّةٍ ** هَضِيمِ الحَشَى حُسَّانَةِ المُتَجَرِّدِ)
(إذا النومُ أَلْهَاها عن الزَّادِ خِلْتَهَا ** بُعَيْدَ الكرى باتت على طَيِّ مُجْسَدِ)
(إذا ارتفقت فوق الفراش حسبتها ** تخاف انبتات الخصر ما لم تشدِّد)
(و تُضْحِي غَضِيضَ الطَّرْفِ دُونِي كأنَّما ** تَضَمَّنَ عَيْنَيْهَا قَذًى غَيْرُ مُفْسِدِ)
(إذا شِئْتُ بَعْدَ النَّومِ أَلْقَيْتُ ساعدي ** على كفلٍ ريَّان لم يتخدَّدِ)
(لها طيبُ ربى َّ إنْ تأتني وإن دنت ** دنت عبلةً فوق الفراش الممهَّدِ)
(خميصة ما تحت النِّطاق كأنَّها ** عَسِيبٌ نَمَا في ناضِرٍ لم يُخَضَّدِ)
(تُفَرِّقُ بالمِدْرَى أَثِيثًا كأنه ** على واضح الذِّفْرَى أَسِيلِ المُقَلَّدِ)
(تضوَّعُ ريَّاها إذا جئت طارقًا ** كَرِيحِ الخُزامَى في نبات الخَلَى النَّدِي)
(ولمَّا رأت من في الرِّحال تعرَّضت ** حياءً وصدَّت تتقي القوم باليد)
(وفي كلِّ ممسى ليلةٍ أو معرَّسٍ ** خيالٌ يوافي الرَّكب من أمِّ معبدِ)