الأعور
ولم يروها أبو عبدالله ورواها أبو عمرو خاصة
البحر: الخفيف
(شَكَتِ العَنتَريسُ نَصّي وَإِدلا ** جي عَلى ظَهرِها وَشَدَّ الحِبالِ)
(لا تَشَكَّي إِلَيَّ وَاِنتَجِعي الأَع ** وَرَ رَحبَ الفِناءِ جَزلَ النَوالِ)
(مُطلَقَ الكَفِّ وَاللِسانِ طَويلَ ال ** باعِ مِن سِرِّ ضِئضِءِ الأَقوالِ)
(فَاِستَخَفَّت مُنايَ ذِعلِبَةُ الغَد ** وَةِ غِبَّ السُرى مَروحُ الكَلالِ)
(قاصِدٌ سَيرُها تَزورُ بَني العَب ** بابِ أَهلَ النَدى وَأَهلَ الفِضالِ)
(فَتَرامَت أَبا شَريكٍ وَلَم تَظ ** لِم هَواها لِمالِكٍ أَو أَثالِ)
(حَيثُ لا تُنكِرُ المُجالِحَةُ العَب ** طَ إِذا ضَنَّ أُمَّهاتُ الفِصالِ)
(يَعقِرونَ العِشارَ لِلطارِقِ التَو ** وِلَدى كُلِّ جَحرَةٍ مِمحالِ)
(مُتَراخي الحُبى ثَقيلينَ في المي ** زانِ يَشفونَ صَورَةَ الجُهّالِ)