(ومولاهم أبي لا عيب فيه ** و في مولاكمُ بعض المقال)
(هلمَّ براءةً والحيُّ ضاحٍ ** وإلا فالوقوف على إلال)
(دعا داعي اللّصوص على ثبيرٍ ** ألا أيْن القَلوصُ بني قِتالِ)
قال عمر: كذب الحطيئة حيث يقول:
البحر: طويل
(وإنّ جياد الخيل لا تستفزُّنا ** ولا جاعلاتُ الرَّيْط فَوْقَ المعاصم)
وقال الحطيئة يصف أعرابيًا جوادًا صاحب صيد، ألوفًا للفلوات:
البحر: طويل
(وطاوي ثلاثٍ عاصبِ البطن مرمل ** بتيهاءَ لم يعرف بها ساكنٌ رَسْمَا)
(أخي جفوةٍ فيه من الإنسِ وحشةٌ ** يرى الؤس فيها منْ شراسته نعمى)
(وأفرد في شِعْبٍ عَجوزًا إزاءها ** ثلاثة أشباح تخالهمَ بهما)
(رأى شبحًا وسط الظَّلام فراعهُ ** فلما بدا ضيفًا، تسوّر واهتما)