ع: وقال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكان حبسه لاستعداء الزبرقان عليه:
(مَاذَا تقول لأِفْراخٍ بذي مَرَخٍ ** حمرِ الحواصل لا ماءٌ ولا شجرُ)
(غَيَّبْتَ كَاسِبَهُمْ في قَعْرِ مُظْلِمَةٍ ** فاغْفِرْ عَلَيْكَ سلامُ اللّه ياعُمَرُ)
(أنتَ الأمِينُ الذي مِنْ بَعْدِ صَاحِبهِ ** ألْقَتْ إليْكَ مَقَالِيدَ النُّهَى البَشَرُ)
(لم يؤثروك بها إذْ قدَّموك لها ** لَكِنْ لأنفُسِهِم كانت بها الإثَرُ)