وقال يمدح بغيضًا:
المقدمة الغزلية والرحلة:
البحر: بسيط تام
(طافت أُمامةُ بالرُكبان آوِنَةً ** يا حسنهُ مِن قوام ما ومُنتقبا)
(إذ تستبيكَ بمصقولٍ عوارضهُ ** حَمْشِ اللَّثاثِ ترى في غربه شنبا)
(قد أخلقت عهدها مِن بَعْدِ جِدَّتِهِ ** وكذّبَتْ حبَّ ملهوفٍ وما كذبا)
(بِحَيْثُ يَنْسَى زِمَامَ العَنْسِ رَاكِبُها ** ويُصْبِحُ المرءُ فيها نَاعِسًا وصِبَا)
(مُسْتَهْلِكِ الوِرْدِ كالأُسْدِيِّ قد جَعَلَت ** أيدي المَطِيِّ به عَادِيَّةً رُغُبا)
(يَجتازُ أجوازَ قفْرٍ من جوانِبِه ** يأوي إليه ويَلْقى دونه عَتَبَا)