وقال يمدح عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويعتذر إليه من هجاء الزبرقان:
البحر: متقارب
(نَأَتْكَ أُمَامَةُ إلاَّ سُؤَالاَ ** وأَبْصَرْتَ مِنْهَا بغَيْبٍ خَيالا)
(خيالًا يروعك عند المنامِ ** ويَأْبَى مَعَ الصُّبْحِ إلا زَوَالا)
(كِنَانِيَّةٌ دَارُها غَرْبَةٌ ** تُجِدُّ وِصَالًا وتُبْلي وِصَالا)
(كعاطيةٍ من ظباءِ السَّليل ** حُسَّانَةِ الجيدِ تُزْجِي غَزَالا)
(تَعَاطَى العِضَاهَ إذا طَالَها ** وتَقْرُو مِنَ النَّبْتِ أَرْطًى وضَالا)
(تَصَيَّفُ ذَرْوَةَ مَكْنُونَةٍ ** وتبدو مصاف الخريف الحبالا)
(مُجَاوِرَةً مُسْتَحِيرَ السَّرا ** أفرغت الغرُّ فيه السَّجالا)
(كأنّ بحافتهِ للطّراف ** رجالًا لحميرَ لاقت رجالا)