وقال يمدح طريف بن دفاع الحنفي:
البحر: بسيط تام
(قالت أمامةُ عرسي وهي خالية ** إنَّ المطامع َ قد صارت إلى قللِ)
(آمرت نفسي فقالت وهي خالية ** إنَّ الجواد ابن دفّاع على العلل)
(نِعْمَ الفَتَى عِنْدَ مُلْقَى زِفْرِ عَيْهَلَةٍ ** شبَّت لها النّارُ بين اللّيل والطَّفل)
(و الفتية الشّعثُ قد خفّت حقائبهمْ ** شُمُّ العَرانِينِ قد ساروا إلى الأُصُلِ)
(مبرَّأٌ عرضهُ راع أمانتهُ ** فليس يغتالها بالمنّ والدَّغل)
(كالهندوانيّ لا تثني مضاربهُ ** ذاتُ الحَرابِيِّ فوق الدَّارِعِ البَطَلِ)
(في إرْث عادِيَّةٍ عِزًّا ومَكْرُمةً ** فيها من الله صنعٌ غيرُ ذي خلل)