ع: وقال الحطيئة:
ق: وقال يمدح بغيضًا، ولم يروها أبو عبدالله:
الأطلال والمدح:
البحر: وافر تام
(تعذّر بعد رامةَ من سليمى ** أَجَارِعُ بَعْدَ رَامَةَ فالهُجُولُ)
(أَرَبَّ المُدْجِنَاتِ به وجَرَّتْ ** به الأذيال معصفةٌ جفول)
(و هاج إلى الصّبابة من هواها ** بحنوِ قراقرٍ طللٌ محيلُ)
(كما هاج الصّبابة يوم مرّت ** عَوامِدَ نَحْوَ وَاقِصَةَ الحُمُولُ)
(وَ أَخْفَافُ المُخَيَّسَةِ المَهَارَى ** يُشَدُّ لها السَّرَائِحُ والنَّقِيلُ)
(أَلا لا نَوْمَ لي حتَّى تَأَتَّى ** براكبها شمردلةٌ ذمولُ)
(مشمَّرةٌ إذا اشتبه الفيافي ** عثمثمةٌ إذا منع المقيلُ)
(يَشُدُّ مِنَ السِّنَافِ الغَرْضَ منها ** خشاشُ الصُّلب والزّور النبيل)
(إذا بَلَغَتْكَ أَلْقَتْ ما عليها ** و إنَّك خيرُ من دنّى الرحيل)
(و إنك خيرُ خندف حين آوى ** إليك بي الترحُّلُ والنزول)
(إذا ذُكِرَتْ لك الحاجاتُ مِنِّي ** فلا حَصِرٌ بهنَّ ولا بَخِيلُ)