(فَإنْ يَشْكُرُوا فالشُّكْرُ أَدْنَى إلى التُّقَى ** وإن يكفروا لا أُلِّفَ يا زيدُ كافرا)
(تركتَ المياهَ من تميمٍ بلا قعا ** بِمَا قد ترى منهمُ حلولًا كراكرا)
(وحيَّ سليمٍ قد أبحتَ شريدهمْ ** ومنْ قبلُ ما قتلتَ بالأمس عامرا)
وقال يمدح زيد الخيل بن مهلهل بن يزيد الطائي، وكان أسر الخطيئة ومن عليه.