وقال الحطيئة:
(أَنَخْنَا بِبَيْتِ الزِّبْرِقَانِ ولَيْتَنَا ** مضينا فقلنا وسط بيت المخبَّلِ)
(ظَلِلْنا لَدَيْهِ نَسْتَقِي بِحِبَالِنا ** بِذِي المَتْنِ مِنها والضَّعِيفِ المُوَصَّلِ)
(و ما الزِّبْرِقَانُ يومَ يَحْرِمُ ضَيْفَهُ ** بمحتسب التّقوى ولا متوكّل)
(و لا عالمٍ ما في غدٍ غير أنَّه ** يرفّع أعضاد الحياض بمعول)
(مقيمٌ على بنيان يمنع ماءهُ ** و ماءُ وشيعٍ ماءُ عطشانَ مرمل)
(و ظلّ يناجي أُمَّ شذرة قاعدًا ** كأنّ على شرسوفها كُرْز حنظل)
(فأنت الفداءُ لابن هوذة إنّه ** قرانا فلم يبخلْ ولم يتعلَّلِ)
(ظِللْنا لَدَيْهِ في شِواءٍ ونِعْمةٍ ** و ظَلَّتْ رِكابي في سَرِيٍّ وجَدْولِ)