وقال الحطيئة يمدح طريف بن دفاع بن طريف بن قتادة بن سلمة الحنفي:
البحر: طويل
(تبيَّنتُ ما فيه بخفّانَ إنّني ** لَذُو فَضْلِ رَأْيٍ في الرِّجال سَرِيعِ)
(إذا دقَّ أعناق المطيِّ وأفضلت ** نُسُوعٌ على الأكوارِ بَعْدَ نُسُوعِ)
(ولمَّا جرى في لقوم بيَّنت أنّها ** أجَارِيُّ طِرْفٍ في رِبَاطِ نَزِيْعِ)
(غدوا ببنات الفحلِِ رهبى رذّيِّة ** وكوماءَ قد ضرَّجتها بنجيع)
(سَرَيْنا فَلَمَّا أنْ أتيْنا بلادَه ** أقمْنا وأَرْتَعْنا بِخَيرِ مَريعِ)
(رأى المجد والدَّفَّاع يبنيه فابتنى ** إلى ظلِّ بنيانٍ أشمَّ رفيع)
(تَفَرَّسْتُ فِيهِ الخَيْرَ لَمَّا لَقِيتُهُ ** لما أورث الدِّفَّاعُ غيرَ مضيع)
(فتىً غير مفراحٍ إذا الخيرُ مسَّهُ ** ومن نكبات الدَّهر غير جزوع)
(وقسٌّ إذا ما شاء حلمًا ونائلًا ** و إنْ كان أَمْضَى مِنْ أَحَذَّ وَقيعِ)
(بَنَى لَك باني المَجد فَوْقَ مُشَرَّفٍ ** عَلَى مُصْعَبٍ يَعْلُو الجِبالَ منِيعِ)
(فذاك فتىً إن تأتهِ لصنيعةٍ ** إلى مالهِ لا تأتهِ بشفيع)