وقال لابنين له حين حضره الموت واشتد به: احملاني على حمار، فإنه بلغني أن الكريم لا يموت على حمار، فقال:
البحر: بسيط تام
(قد وَزْوَزَانِي مُشْتَدًّا رِقابُهما ** دبًّا رويدًا لأدنى ما يكيدانِ)
(قد عجّل الموت والأقدار بوسكما ** فاستغنيا بوسَ إنّي عنكما غاني)
(ودلّياني في غبراء مظلمةٍ ** كما يدلّى دلاةٌ بين أشطان)