وقال أيضًا، ولم يروها أبو عبد الله، ورواها حماد:
البحر: وافر تام
(أَخُو ذُبْيَانَ عَبْسٌ ثم مَالَتْ ** بنو عبسٍ إلى بِحَسَب ومالِ)
(فما إنْ فَضْلُ ذُبْيانٍ عَليْنا ** بشيءٍ غيرَ أقوال الضّلال)
(سوى أن قُدِّموا وحظوا علينا ** كما تحظى اليمين على الشّمال)
(تنوُّطنا بذبيانٍ عزيزٌ ** علينا مثل أثقالِ الجبالِ)