فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 399

وعن أبي عبيدة أن هذه الأبيات أول ما استعطف به عمر بعد أن حبسه.

البحر: متقارب

(أَعوذُ بِجَدِّكَ إِنّي اِمرُؤٌ ** سَقَتني الأَعادي إِلَيكَ السِجالا)

(فَإِنَّكَ خَيرٌ مِنَ الزِبرَقانِ ** أَشَدُّ نَكالًا وَأَرجى نَوالا)

(تَحَنَّن عَلَيَّ هَداكَ المَليكُ ** فَإِنَّ لِكُلِّ مَقامٍ مَقالا)

(وَلا تَأخُذَنّي بِقَولِ الوُشاةِ ** فَإِنَّ لِكُلِّ زَمانٍ رِجالا)

(فَإِن كانَ ما زَعَموا صادِقًا ** فَسيقَت إِلَيكَ نِسائي رِجالا)

(حَواسِرَ لا يَشتَكينَ الوَجى ** يَخفِضنَ آلًا وَيَرفَعنَ آلا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت