وعن أبي عبيدة أن هذه الأبيات أول ما استعطف به عمر بعد أن حبسه.
البحر: متقارب
(أَعوذُ بِجَدِّكَ إِنّي اِمرُؤٌ ** سَقَتني الأَعادي إِلَيكَ السِجالا)
(فَإِنَّكَ خَيرٌ مِنَ الزِبرَقانِ ** أَشَدُّ نَكالًا وَأَرجى نَوالا)
(تَحَنَّن عَلَيَّ هَداكَ المَليكُ ** فَإِنَّ لِكُلِّ مَقامٍ مَقالا)
(وَلا تَأخُذَنّي بِقَولِ الوُشاةِ ** فَإِنَّ لِكُلِّ زَمانٍ رِجالا)
(فَإِن كانَ ما زَعَموا صادِقًا ** فَسيقَت إِلَيكَ نِسائي رِجالا)
(حَواسِرَ لا يَشتَكينَ الوَجى ** يَخفِضنَ آلًا وَيَرفَعنَ آلا)