وقال أيضًا يمدح بني سعد:
المقدمة الغزلية:
البحر: طويل
(ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هندُ ** وَقَدْ سِرْنَ غَوْرًَا واستبان لنا نَجْدُ)
(ألا حبّذًا هندٌ وأرضٌ بها هندُ ** وهِنْدٌ أتى مِنْ دُونها النَّأْيُ والبُعْدُ)
المدح:
(وإنَّ التي نَكَّبْتها عن مَعَاشِرٍ ** على ّ غضابٍ أن صددتُ كما صدّوا)
(أتت آل شماس بن لأيٍ وإنّما ** أتاهُمُ الأحْلامُ والحَسَبُ العِدُّ)
(فإنَّ الشَّقِيَّ من تُعَادِي صدُورُهم ** وذو الجَّدِّ مَنْ لانُوا إليه ومَنْ ودُّوا)
(يَسُوسون أحلامًا بَعِيدًا أنَاتُها ** وإن غصبوا جاء الحفيظة والجدّ)
(أولئك قومٌ إنْ بَنَوْا أحْسَنُوا البُنَى ** وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدّوا)
(وإنْ كانت النَّعْمَاءُ فيهم جَزَوْا بها ** وإن أنعموا لا كدّروها ولا كدّوا)
(مَغاويرُ أبطالٌ مَطاعيمُ في الدُّجَى ** بَنَى لهُمُ آباؤهم وبَنَى الجَدُّ)