فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 399

وقال أيضًا يمدح بني سعد:

المقدمة الغزلية:

البحر: طويل

(ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هندُ ** وَقَدْ سِرْنَ غَوْرًَا واستبان لنا نَجْدُ)

(ألا حبّذًا هندٌ وأرضٌ بها هندُ ** وهِنْدٌ أتى مِنْ دُونها النَّأْيُ والبُعْدُ)

المدح:

(وإنَّ التي نَكَّبْتها عن مَعَاشِرٍ ** على ّ غضابٍ أن صددتُ كما صدّوا)

(أتت آل شماس بن لأيٍ وإنّما ** أتاهُمُ الأحْلامُ والحَسَبُ العِدُّ)

(فإنَّ الشَّقِيَّ من تُعَادِي صدُورُهم ** وذو الجَّدِّ مَنْ لانُوا إليه ومَنْ ودُّوا)

(يَسُوسون أحلامًا بَعِيدًا أنَاتُها ** وإن غصبوا جاء الحفيظة والجدّ)

(أولئك قومٌ إنْ بَنَوْا أحْسَنُوا البُنَى ** وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدّوا)

(وإنْ كانت النَّعْمَاءُ فيهم جَزَوْا بها ** وإن أنعموا لا كدّروها ولا كدّوا)

(مَغاويرُ أبطالٌ مَطاعيمُ في الدُّجَى ** بَنَى لهُمُ آباؤهم وبَنَى الجَدُّ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت