وهذه هي المقطوعة الأولى التي مدح بها الحطيئة عيينة لما قتلت بنو عامر ابنه مالكا فغزاهم فأدرك بثأره وغنم، وغنم أصحابه.
(فِدًى لابنِ حِصْنٍ ما أُرِيحُ فإنَّه ** ثِمَالُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ في المهالكِ)
(سما لعكاظٍ من بعيدٍ وأهلها ** بأَلْفَيْنِ حتى دَاسَهُمْ بالسَّنَابِكِ)
(فباع بنيه بعضهم بخشارةٍ ** و بِعْتَ لِذُبْيَانَ العَلاءَ بِمالِكِ)
(وقومٍ لَحَا لَحْوَ العِصِيِّ فأصبحوا ** مراميل بعد الوفر بيض المبارك)
(و بكرٍ فلاها من نعيم غريزةٍ ** مُصَاحِبَةٍ على الكَرَاهِين فارِكِ)
(يَقُلْنَ لها لا تَجْزَعِي أَنْ تَبَدَّلي ** بأهلك أهلًا والخطوب كذلك)