فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 399

وقال أيضًا لبني سهم:

المقدمة الغزلية:

البحر: وافر تام

(ألا هبّت أمامةُ بعد هدءٍ ** تُعاتِبُنِي وَ تَجْبَهُنِي بِظُلْم)

(تُعاتِبُ أَنْ رَأتْنِي سَافَ مالي ** و طاوعتُ الصّباء ورثّ جسمي)

(و قنّعني القتيبُ خمارَ شيبٍ ** و ودّعني الشّباب ورقّ عظمي)

(فقلت لها أمامةَ ليس هذا ** عتابك بعدما أجلمتِ لحمي)

ندم:

(فإن تكن الحوادثُ أقصدتني ** و أَخْطَأَهُنَّ سَهْمِي حِينَ أَرْمِي)

(فقد أخطأتُ حين تبعتُ سهمًا ** سَفَاهًا ما سَفِهْتُ وزَلَّ حِلْمِي)

(تبعتهمُ وضيّعت الموالي ** فألْقَوْا لِلضِّبَاعِ دَمِي وجِرْمِي)

(و ضيّعت الكرامة فامأدّت ** وقَبَّضْتُ السِّقَاءَ في جَوْفِ سَلْمِ)

(و ضيّعت النعيم فبان منّي ** و عانقت الهوان وقلَّ طعمي)

(و بدِّلتُ النّعيم بدار ذلٍّ ** كذلك حرفتي وكذاك علمي)

(فلا لقيت شمالي يوم خيرٍ ** و لا لقيت يمينيَ يوم غنمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت