(هَمُّها الأَعوَرُ الهِجانُ مُبا ** ري الريحِ لِلشَرمَحِيَّةِ الأَزوالِ)
(رَفَعَتهُ الآباءُ في سَقَبِ العِز ** زِ وَلَم يَتَّكِل عَلى الأَخوالِ)
(فَاِعتَرَفتَ الرُغبى هُنَيدَةَ مِن فَض ** لِ ثَراهُ فَنِعمَ مَأوى الرِجالِ)
(وَلَنِعمَ الفَتى إِذا اِحتُضِرَ البا ** سُ وَكانَت دَعوى الكُماةِ نَزالِ)
(مُعلِمٌ يَضرِبُ المُدَجَّجَ بِالسَي ** فِ إِذا صالَ دونَ سُمرِ العَوالي)
(سُدتُمُ الحارِثَ بنَ كَعبٍ أُ ** لي السُؤدَدِ في مَجدِها بِعَشرِ خِلالِ)
(أَنتُمُ المانِعونَ ناحِيَةَ السِر ** بِ بِكُم حَدُّ سَورَةِ الأَبطالِ)
(وَالمُجيرونَ العاطِفونَ عَلى الدَه ** رِ صِحابَ المَيسورِ في كُلِّ حالِ)
(وَمُناخَ العافينَ في زَمَنِ المَح ** لِ إِذا أَجحَرَت حَنينُ الشَمالِ)
(وَبِفَصلِ الخِطابِ لِلخُطَّةِ البَز ** لاءِ تُعيِي مَهامِزَ المُقتالِ)
(وَبِحَملِ العَظيمِ عِندَ عُرى الكَي ** دِ إِذا ضَنَّ كُلُّ صائِدِ مالِ)
(وَبِرَدِّ الخُصومِ شَتّى ثِقالًا ** مِثلَ ما وَجَّبَت هِجانُ الجِمالِ)
(وَبِقَودِ الجِيادِ تَقذِفُ بِالأَش ** لاءِ شُعثًا كَأَنَّهُنَّ السَعالي)
(وَبِفَكِّ العُناةِ قَد يَئِسوا في ال ** قِدِّ مِن كَرِّ وَفدَةِ الرُحّالِ)
(وَبِكَشفِ الغَمّاءِ بِالرَأيِ ذي العَز ** مِ إِذا بَلَّدَت دَواهي الرِجالِ)