(تخدي على يسراتْ في فقارتها ** كأنهنَّ صقوبُ العرعرِ السُّحقُ)
(قريتها لويني جذبي خزامتها ** كادت من الرَّحْلِ والأنْسَاعِ تَنْزَلِقُ)
(لَوْلاَ الجَدِيلُ وأنْسَاعٌ مُظاهَرَةٌ ** و الضَّرْبُ بالسَّوْطِ حتّى بَلَّهَا العَلَقُ)
(أَلْقَتْ قَتُوديَ بالمَوْمَاةِ وانْزَهَقَتْ ** كَأَنَّها قَارِبٌ أَقْرَابُهُ لَهِقُ)
(يطيرُ مروُ ليّان عن مناسِهما ** كما تطايَرُ عِنْدَ الجَهْبَذِ الوَرَقُ)