فهرس الكتاب
من ناحية البيت: لا تجردوا رسول الله صلى الله عليه وسلم واغسلوه وعليه ثيابه، قال:
فغسلوه في ثيابه، غسله علي والعباس والفضل، وأعانهم في الغسل:
قثم- وهو غلام- وأسامة بن زيد يصب عليه الماء، فلم يرى من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يرى من الميت.
-قميصه، يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه، والقميص دون أيديهم- زاد في رواية: وكان الذي أجلسه في حجره علي بن أبي طالب، أسنده إلى صدره-، قالت عائشة: فما رئي من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء مما يرى من الميت.
ومن طرق عن ابن إسحاق بألفاظ، أخرجه الإمام أحمد في المسند [6/ 267] ، وأبو داود في الجنائز، باب ستر الميت عند غسله، رقم 3141، وابن ماجه- مختصرا لفظه- في الجنائز، باب ما جاء في غسل الرجل امرأته وغسل المرأة زوجها، رقم 1464، والبيهقي في السنن الكبرى [3/ 387] ، وفي الدلائل [7/ 242] ، وصححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم 6627، 6628، والحاكم في المستدرك [3/ 59- 60] على شرط مسلم، وأقره الذهبي في التلخيص.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات [2/ 276- 277] من طريق عيسى بن معمر، عن عباد بن عبد الله به.
وفي الباب عن ابن عباس بقصة غسله صلى الله عليه وسلم دون ذكر النداء أيضا من طريق ابن إسحاق، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عنه قال: لما اجتمع القوم لغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في البيت إلّا أهله: عمه العباس وعلي بن أبي طالب والفضل بن العباس وقثم بن العباس وأسامة بن زيد وصالح مولاه، قال: فلما اجتمعوا لغسله نادى من وراء الباب أوس بن خولي الأنصاري- أحد بني عوف بن الخزرج، وكان بدريا- علي بن أبي طالب رضي الله عنه: نشدتك الله وحظنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له علي:
ادخل، فدخل فحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يل من غسله شيئا، قال: -