فهرس الكتاب
845-قال: وجعل الفضل يقول: أرحني يا علي قطعت وتيني، أرى شيئا يتنزل عليّ- وهم الملائكة-.
-فأسنده علي إلى صدره وعليه قميصه، وكان العباس والفضل وقثم يقلبونه مع علي، وكان أسامة بن زيد وصالح مولاه هما يصبان الماء، وجعل علي يغسله ... الحديث، لفظ الإمام أحمد [1/ 8، 260، 292] ، عند ابن هشام [2/ 662] في هذا الحديث بعينه: وكان أسامة بن زيد وشقران مولاه هما اللذان يصبان الماء، وهكذا يقول الزهري في حديثه عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير عند ابن سعد في الطبقات [2/ 279] فإن صح فقد حضر غسله من مواليه صلى الله عليه وسلم: أسامة وصالح وشقران رضي الله عنه أجمعين.
وقد رويت قصة النداء أيضا من حديث بريدة بن الحصيب بإسناد ضعيف صالح للاعتبار، أخرجه ابن ماجه في الجنائز، باب غسل النبي صلى الله عليه وسلم قال:
لما أخذوا في غسل النبي صلى الله عليه وسلم ناداهم مناد من الداخل: لا تنزعوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه، ضعف إسناده البوصيري، وأخرجه أيضا البيهقي في الدلائل [7/ 243] .
وأخرج ذكر النداء أيضا من طرق: ابن سعد في الطبقات [2/ 267- 277] عن ابن عباس، عن مولى لبني هاشم، وعن الشعبي، وغيلان بن جرير، والحكم بن عتيبة، ومنصور.
(845) قوله: «وجعل الفضل يقول» :
أخرجه ابن سعد في الطبقات [2/ 280] من طريق إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، والبيهقي في الدلائل [7/ 245] من طريق سفيان، كلاهما عن ابن جريج، عن أبي جعفر قال: غسل النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا بالسدر، غسل وعليه قميص، وغسل من بئر يقال لها: الغرس بقباء، كانت لسعد بن خيثمة، فجعل الفضل يقول: أرحني ... الحديث، وفي دلائل البيهقي: يتسلط علي.
وأخرج ابن سعد في الطبقات [2/ 280- 281] من طريق الواقدي:
أنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن علي في-