فهرس الكتاب

الصفحة 1189 من 2970

ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وربى ابنها هندا، وكان يقول: أنا أكرم الناس أبا وأخا وأختا، أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمي خديجة، وأخي القاسم، وأختي فاطمة، ومات في الطاعون الجارف رضي الله عنه.

940-ثم تزوج صلى الله عليه وسلم بعدها سودة بنت زمعة، وكانت قبله تحت السكران بن عمرو، وهو من مهاجرة الحبشة، فمات ولم يعقب، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده.

941-ثم تزوج صلى الله عليه وسلم عائشة بمكة، وهي ابنة سبع، ولم يتزوج بكرا غيرها، ودخل بها وهي ابنة تسع، لسبعة أشهر من مقدمه المدينة، وأقامت عنده تسعا، وبقيت إلى خلافة معاوية، وتوفيت سنة ثمان وخمسين، وقد قاربت السبعين، فقيل لها ندفنك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

فقالت: إني قد أحدثت بعده فادفنوني مع إخواني، فدفنت بالبقيع، وأوصت إلى عبد الله بن الزبير ابن أختها صلى الله عليه وسلم.

ومن مواليها: علقمة بن أبي علقمة، كان يعلم العربية والنحو والعروض، روى عنه مالك، ومات في أول خلافة المنصور، وأبو السائب، واسمه: عثمان، وقد روي عنه أيضا.

-أمامة، عن أبيه أنها كانت تحت عتيق بن عائذ ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورواه أيضا عن ابن شهاب برقم 7367، أي أنها كانت أولا تحت أبي هالة ثم تزوجها عتيق، قال ابن عبد البر في الاستيعاب: وهو الأصح.

(941) قوله: «وأقامت عنده تسعا» :

أخرجاه في الصحيحين، فأخرجه البخاري في النكاح، باب إنكاح الرجل ولده الصغار، رقم 5133، وفي باب تزويج الأب ابنته من الإمام، رقم 5134، ومسلم في النكاح، باب تزويج الأب البكر الصغيرة، رقم 1422 (69، 70، 71، 72) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت