فهرس الكتاب

الصفحة 1190 من 2970

942-ثم تزوج صلى الله عليه وسلم غزية بنت دودان بن عوف بن عمرو بن خالد، وهي أم شريك التي وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت قبله عند أبي العسكر بن تميم بن الحارث الأزدي، فولدت له شريكا فدخل بها ثم طلقها.

943-ثم تزوج حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكانت تحت خنيس بن عبد الله بن حذافة السهمي رضي الله عنه- وكان قد أسلم-، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه إلى كسرى، فمات ولا عقب له، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده، وماتت بالمدينة في خلافة عثمان رضي الله عنه، وصلى عليها أخوها لأبيها وأمها عبد الله بن عمر بن الخطاب.

944-ثم تزوج صلى الله عليه وسلم أم حبيبة، واسمها: رملة بنت أبي سفيان، وكانت تحت عبيد الله بن جحش الأسدي، هاجر بها إلى الحبشة فتنصر وهلك هناك، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده، وكان وكيله: عمرو بن أمية الضمري رضي الله عنه، ووليها: ابن سعيد بن العاص- وهو ابن عم أبيها، لأنه كان مسلما دون أبيها، وأبوها كان كافرا فلم يكن وليّا لها-، وبقيت إلى خلافة معاوية، وكان السرير الذي حمل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتها، فهو باق بالمدينة عند مولى لها.

(942) قوله: «وهي أم شريك» :

اضطرب قول من ترجم لها في اسمها ونسبها، وفي كون النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها أو لا، فهناك أنصارية ودوسية وعامرية وغفارية وما قيل في تراجمهن متقارب، والجمهور على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقبل الواهبة نفسها فكان الأولى ذكرها في الفصل التالي.

قوله: «ووليها ابن سعيد بن العاص» :

هو خالد بن سعيد من المتقدمين في الإسلام أثبت له صلى الله عليه وسلم هجرتين، واستعمله على صنعاء اليمن، وله مناقب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت