فهرس الكتاب

الصفحة 1191 من 2970

945-ثم تزوج صلى الله عليه وسلم أم سلمة وهي ابنة عمته عاتكة بنت عبد المطلب، وهي ابنة عم أبي جهل، وأخوها عبد الله بن أبي أمية كان من أشد قريش عداوة للنبي صلى الله عليه وسلم، ثم أسلم واستشهد يوم الطائف.

946-واسم أم سلمة: هند بنت أبي أمية بن المغيرة، زوجها إياه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويقال: زوجها إياه ابنها عمر.

(946) قوله: «زوجها إياه عمر بن الخطاب رضي الله عنه» :

لكونه كان ابن عمها، نسبهما يلتقيان في كعب.

قوله: «زوجها إياه ابنها عمر» :

أخرج ذلك الإمام أحمد في مسنده [6/ 313، 314] ، والنسائي في النكاح، باب إنكاح الابن أمه، رقم 3254، وابن سعد في الطبقات [8/ 92] ، وفيه:

فقالت: مرحبا برسول الله، إني امرأة غيرى، وإني مصبية وليس لي أحد من أوليائي حاضرا ... الحديث، وفيه: فقالت لابنها عمر: قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجه.

وقد اعترض على هذا الشيخ ابن القيم فقال: في هذا نظر، فإن عمر هذا كان سنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين، وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال سنة أربع، فيكون له من العمر حينئذ ثلاث سنين، قال: ومثل هذا لا يزوج، قال: ولما قيل للإمام أحمد؛ قال: من يقول إن عمر كان صغيرا؟.

قال أبو الفرج ابن الجوزي: لعل أحمد قال هذا قبل أن يقف على مقدار سنه، وقد ذكر مقدار سنه جماعة من المؤرخين: ابن سعد وغيره.

قال: وقد قيل: إن الذي زوجها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمها عمر بن الخطاب، والحديث: قم يا عمر فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونسب عمر ونسب أم سلمة يلتقيان في كعب، قال: فوافق اسم ابنها اسمه فقالت: قم يا عمر، فظن بعض الرواة أنه ابنها فرواه بالمعنى، وقال: فقالت لابنها: وذهل-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت