فهرس الكتاب

الصفحة 1194 من 2970

ثم تزوجها عميس الخثعمي فأولدها زينب وكانت تحت حمزة، وسلمى وكانت تحت شداد بن الهاد، وأسماء وكانت تحت جعفر بن أبي طالب ثم خلف عليها أبو بكر ثم خلف عليها علي، وولدت لهم جميعا، فكان يقال: أكرم عجوز في الأرض أصهارا: هند الجرشية، لأن أصهارها: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحمزة، وعلي، وجعفر، وأبو بكر، والعباس، وشداد بن الهاد.

وبناتها: ميمونة، وأم الفضل بنتا الحارث، وزينب، وسلمى، وأسماء بنات عميس الخثعمي.

951-وصفية بنت حيي بن أخطب النضيري، من خيبر، اصطفاها لنفسه من الغنيمة، ثم أعتقها وتزوجها، وجعل صلى الله عليه وسلم عتقها صداقها، وكانت تحت رجل من يهود خيبر يقال له: كنانة، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنقه لأمر، أحل دمه وسبى أهله، وتزوجها صلى الله عليه وسلم، وتوفيت سنة ست وثلاثين.

قوله: «ميمونة وأم الفضل» :

وقع في الأصول قبلهما: صفية، والظاهر أنه من الأوهام، لم أر من ذكرها، والسياق يقتضي حذفها إذ فيه: بنتا الحارث، وقد ذكر في أولادها:

محمية بن جزء، وزاد ابن الأثير في بنات عميس: سلامة، فالله أعلم.

(951) قوله: «وجعل صلى الله عليه وسلم عتقها صداقها» :

أخرجاه في الصحيحين، وخرجناه في مسند أبي محمد الدارمي تحت رقم 2384، 2385- فتح المنان.

قوله: «يقال له كنانة» :

هو ابن الربيع بن أبي الحقيق، وكانت قبله تحت سلام بن مشكم القرظي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت