فهرس الكتاب

الصفحة 1193 من 2970

تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَرًا زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37) الاية، وطلقها زيد فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

949-ثم زينب بنت خزيمة الهلالية من بني عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة، وكانت قبله تحت عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، فلما قتل ببدر تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يقال لها أم المساكين، وماتت قبله.

950-ثم تزوج صلى الله عليه وسلم ميمونة بنت الحارث بن حزن، من ولد عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة، تزوجها وهو بالمدينة من العباس عمه، وكان وكيله أبو رافع، وبنى بها صلى الله عليه وسلم وهو بسرف حين رجع من عمرته بعشرة أميال من مكة، وتوفيت أيضا بسرف، ودفنت هناك، وكانت قبله تحت أبي سبرة بن أبي رهم العامري.

ومن مواليها: يسار، وولده: عطاء، وسليمان، وعبد الملك، كلهم فقهاء.

وأمها: هند بنت عمرو من جرش، ولدت ميمونة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وأم الفضل- زوجة العباس وأم أولاده- من الحارث الهلالي.

قوله: «هند بنت عمرو» :

هكذا سماها ابن قتيبة في المعارف، وسماها ابن الأثير في ترجمة لبابة أم الفضل من الأسد: هند بنت عوف الكنانية، وقيل: الحميرية، قال: فمن قال: هند بنت عوف بن الحارث بن حماطة بن جرش من حمير.

(950) قوله: «فكان يقال: أكرم عجوز في الأرض أصهارا» : النص في معارف ابن قتيبة [/ 137] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت