فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 2970

وكان له صلى الله عليه وسلم مغفر يقال له: السّبوغ، وله ترس يسمى: الزّلق.

1024- وكان له صلى الله عليه وسلم قدح يقال له: الريّان، وقدح غيره يقال له:

المضبّب أكثر من نصف المد وأصغر من المد فيه ثلاث ضبات من فضة، وحلقه يعلق بها، للسفر كان صلى الله عليه وسلم يسقى فيه من استسقى.

1025- وكان له صلى الله عليه وسلم تور من حجارة يقال له: المخضب وكان قوله: «السّبوغ» :

ويقال له أيضا: ذا السبوغ، وآخر يقال له: الموشح.

قوله: «الزّلق» :

ويسمى أيضا: الزلوق، زاد مغلطاي وابن سيد الناس وغيرهما: الفتق، وأخرج ابن سعد في الطبقات [1/ 489] ، ومن طريقه ابن عساكر [4/ 222] من حديث ابن جابر، عن مكحول قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ترس فيه تمثال رأس كبش فكره النبي صلى الله عليه وسلم مكانه، فأصبح وقد أذهبه الله، وفي إمتاع المقريزي [7/ 153] من حديث الأوزاعي، عن ابن شهاب قال: أخبرني القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بترس فيه تمثال عقاب، فوضع يده عليه فأذهبه الله عزّ وجلّ.

(1024) قوله: «وحلقه يعلق بها» :

أخرجه ابن عساكر في تاريخه كما في تهذيب ابن منظور [2/ 366] .

وفي فرض الخمس من صحيح البخاري، باب ما ذكر من ورع النبي صلى الله عليه وسلم وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه من حديث أنس بن مالك أن قدح النبي صلى الله عليه وسلم انكسر فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة.

وذكر جماعة من أهل السير أيضا قدحا ثالثا يسمى مغيثا.

(1025) قوله: «بضعة وثمانون رجلا» :

أخرجاه في الصحيحين من حديث أنس قال: حضرت الصلاة فقام من كان قريب الدار إلى أهله، وبقي قوم، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخضب من حجارة-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت