فهرس الكتاب
كثيرا ما يتوضأ منه، ولقد توضأ صلى الله عليه وسلم منه يوما فاحتاج الناس إلى الوضوء فأقبلوا إليه، فأذن لهم أن يتوضؤوا منه، فتوضأ منه يومئذ من ذلك المخضب بضعة وثمانون رجلا.
1026- وكان له صلى الله عليه وسلم قدح من خشب، وقدح من زجاج، وكان له مطهرة من فخار يتوضأ فيها ويشرب.
-فيه ماء، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه، فتوضأ القوم كلهم، قلنا:
كم كنتم؟ قال: ثمانين وزيادة، لفظ البخاري في الوضوء، باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة.
(1026) قوله: «قدح من خشب» :
أخرج أبو داود في الطهارة برقم 24، والنسائي كذلك برقم 32، والطبراني في معجمه الكبير [24/ 189] ، والبيهقي في الكبرى [1/ 99] ، جميعهم من حديث أميمة قالت: كان للنبي صلى الله عليه وسلم قدح من عيدان يبول فيه ويضعه تحت السرير، صححه ابن حبان برقم 1426، والحاكم في المستدرك [1/ 167] ، وفسر الحافظ: العيدان بنوع من الخشب.
وأخرج الترمذي في الشمائل برقم 188، والبخاري في تاريخه [1/ 184] ، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم [/ 238] من طرق عن أنس: أنه أخرج إليهم قدحا من خشب وقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يشرب فيه ويتوضأ، وفي رواية: هذا قدح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن طريق الترمذي والبخاري، أخرجه البغوي في الأنوار برقم 1020، 1021، وأصله في صحيح البخاري، كتاب الأشربة من حديث عاصم الأحول قال: رأيت قدح النبي صلى الله عليه وسلم عند أنس بن مالك، وكان قد انصدع فسلسله بفضة، قال: وهو قدح جيد عريض من نضار.
قوله: «وقدح من زجاج» :
أخرج ابن سعد في الطبقات [1/ 485] ، وابن ماجه في الأشربة، باب الشرب في الزجاج، برقم 3435، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم-