فهرس الكتاب
عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وفرسه ملاوح، كان لأبي بردة بن نيار، وفرس يقال له: اللحيف، أهداه فروة بن عمرو الجذامي.
1036- وكان له صلى الله عليه وسلم فرس يقال له: سبحة، جاءت سابقة- عن ذلك فقال: لا تشتره وإن أعطاكه بدرهم واحد، فإن العائد في صدقته كالكلب يعود في قيئه، لفظ البخاري في الهبة.
قوله: «وفرسه ملاوح» :
هو العظيم الألواح، السريع العدو، الضامر القليل اللحم الذي لا يسمن، ويقال له أيضا: الملواح، وقد حكى ابن سيد الناس في وصفه ما حكى في وصف السكب، وقد تقدم.
قوله: «اللحيف» :
تقدم عن البخاري قوله: وقال بعضهم: اللخيف، ومن قال بالمهملة فسره بطول ذنبه، فعيل بمعنى فاعل كأنه يلحف الأرض بذنبه، وحكى ابن الجوزي في تلقيح الفهوم [/ 39] أنه قيل فيه أيضا: النحيف، وأشار إلى هذا النووي في تهذيب الأسماء، وقال ابن الأثير: ويروى بالجيم.
قوله: «أهداه فروة بن عمرو الجذامي» :
كذا يقول المصنف، وتبعه أبو حفص الموصلي في الوسيلة [6- ق 1/ 205] ، وكذلك قال ابن أبي خيثمة- فيما ذكره الحافظ في الفتح-، وقد نقلت لك عن ابن سعد أن الذي أهداه فروة هو الظرب، وأما اللحيف فأهداه ربيعة بن أبي البراء المعروف أبوه بملاعب الأسنة، فالله أعلم.
(1036) قوله: «يقال له: سبحة» :
خرجنا حديثه في فتح المنان شرح مسند أبي محمد: عبد الله بن عبد الرحمن، كتاب الجهاد، باب في رهان الخيل رقم 586، من حديث-